الزمخشري
18
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
12 - أبان بن تغلب : الإسناد في العلم كالعلم في المرط « 1 » . 13 - ثعلب : وددت أن الليل نهار حتى لا ينقطع عني أصحابي . 14 - قال رجل لهشام بن الحكم : أنت أعلم الناس بالكلام ، قال : كيف ؟ ولم تكلمني ، قال : رأيت كل حاذق يزعم أنه ناظرك وغلبك ، فلو لا أنك عندهم الغاية لما فخروا بذلك . 15 - عمر بن عبد العزيز : ما شيء ، كنت أحب علمه إلا علمته ، إلا أشياء كنت أسمعها وأسأل عنها فبقي جهلها . 16 - النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : خيانة الرجل في علمه أشد من خيانته في ماله . 17 - قيل لابن شبرمة ، وكان كوفيا : أنتم أروى للحديث أم أهل البصرة ؟ فقال : نحن أروى لأحاديث القضاء ، وهم أروى لأحاديث البكاء . 18 - العالم طبيب هذه الأمة ، والدنيا داؤها ، فإذا كان الطبيب يطلب الداء فمتى يبرئ غيره . 19 - سئل الشعبي عن مسألة فقال لا علم لي بها ، فقيل : ألا تستحي ؟ فقال : ولم أستحي مما لم تستح منه الملائكة حين قالت لا عِلْمَ لَنا « 2 » . 20 - عنه عليه السّلام : فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم رجلا ، وروي : كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب . - وعنه : بين العالم والعابد مائة درجة ، بين كل درجتين حضر الجواد
--> ( 1 ) أسند العلم : نسبه وأرجعه إلى قائله وراويه والمرط بالكسر كساء من خز أو صوف أو كتان والمرط أيضا هو كل ثوب غير مخيط . ( 2 ) في هذا أشار : إلى الآية الكريمة رقم 109 من سورة المائدة : والتي تقول : يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ قالُوا لا عِلْمَ لَنا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ .